الاخبار الاقتصادية

وزيرا النقل والكهرباء يبحثان دمج الطاقة الشمسية مع مشروعات الرياح بجبل الجلالة

13/04/2026 -

ناقش كل من كامل الوزير، وزير النقل، ومحمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إمكانية دمج محطات طاقة شمسية ضمن مشروعات طاقة الرياح الجاري تنفيذها بمنطقة جبل الجلالة، بما يسهم في تعظيم العوائد الاقتصادية وخفض تكاليف الإنتاج وتحقيق أفضل استغلال للموارد الطبيعية. جاء ذلك خلال جولة ميدانية موسعة أجراها الوزيران اليوم بمحافظة السويس، للوقوف على الخطوات التنفيذية لإقامة عدد من مشروعات توليد الكهرباء من طاقة الرياح، في إطار توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر النظيفة. وشارك في الجولة المهندس إيهاب إسماعيل، رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والمهندس سامي أبو وردة، رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء، حيث تم استعراض الإمكانيات الفنية والمواقع المقترحة لتنفيذ المشروعات. وشملت الزيارة تفقد عدد من المناطق ذات الارتفاعات الكبيرة، والتي تتراوح بين 1280 و1800 متر فوق سطح البحر، حيث تتميز بانخفاض درجات الحرارة بنحو 6 درجات مقارنة بالمناطق المحيطة، إلى جانب سرعات رياح مرتفعة تصل في المتوسط إلى 15 مترًا في الثانية، ما يجعلها من المواقع المثالية لإقامة محطات توليد الكهرباء من طاقة الرياح. كما تضمنت الجولة المرور بعدد من المساحات المنبسطة على ارتفاعات مختلفة، والتي تمثل بيئة مناسبة لإنشاء مزارع رياح عملاقة، حيث تم التأكد ميدانيًا من المسارات والاتجاهات المختلفة، وتحديد النقاط المقترحة للربط مع مزارع الرياح القائمة في منطقة الزعفرانة. وتم خلال الجولة أيضًا الوقوف على مسارات شبكة نقل الكهرباء المقترحة لربط المشروعات الجديدة بالشبكة القومية، بما يضمن نقل الطاقة المنتجة بكفاءة، ويعزز استقرار منظومة الكهرباء على مستوى الجمهورية. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وزيادة نسبتها في مزيج الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة. وتستهدف الحكومة رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى نحو 45% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028، من خلال التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، خاصة في المناطق التي تتمتع بإمكانات طبيعية واعدة مثل جبل الجلالة.

للمزيد من التفاصيل ...