الاخبار الاقتصادية

بمشاركة 2000 قائد أعمال.. «شنايدر إلكتريك» تبحث مستقبل الطاقة الذكية في المنطقة خلال قمة الابتكار بأبوظبي

26/02/2026 -

أعلنت شركة شنايدر إلكتريك، العالمية في مجال إدارة الطاقة والأتمتة، عن انعقاد النسخة الثانية من قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا في أبوظبي يومي 28 و29 أبريل 2026، تحت شعار «تطوير التكنولوجيا لدعم ذكاء الطاقة»، بمشاركة أكثر من 2000 من قادة الأعمال ورواد الابتكار وصنّاع القرار الحكوميين من مختلف أنحاء المنطقة. وتأتي القمة في توقيت محوري تشهده منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل التوسع السريع في مراكز البيانات، والاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسارع تنفيذ المشروعات القومية الضخمة، بما يفرض ضغوطًا غير مسبوقة على أنظمة الطاقة والبنية التحتية الرقمية. وأكد وليد شتا، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الطاقة أصبحت اليوم ركيزة أساسية للمرونة والقدرة التنافسية الوطنية، مشيرًا إلى أن استهلاك الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تضاعف 3 مرات منذ عام 2000، مع توقعات بنمو سنوي يتراوح بين 3 و4%، ليصل إلى زيادة تقترب من 50% بحلول عام 2035، مدفوعًا بقطاعات التبريد وتحلية المياه والتوسع الحضري. وأوضح أن الشركة تواصل دمج الكهربة والأتمتة والذكاء الرقمي عبر منصاتها المختلفة في المباني، ومراكز البيانات، والمنشآت الصناعية، وشبكات الكهرباء، بهدف تحقيق أقصى كفاءة للطاقة وتعزيز الاستدامة. وتتضمن أجندة القمة عدة فعاليات رئيسية، من بينها منتدى الرؤساء التنفيذيين بالشراكة مع «فوربس الشرق الأوسط»، بمشاركة 100 من كبار التنفيذيين لمناقشة استراتيجيات ذكاء الطاقة. كما تشمل جلسات رئيسية وقيادية بمشاركة خبراء وشركاء استراتيجيين، من بينهم «باين آند كومباني». وتشهد القمة أيضًا «تجربة مركز الابتكار»، التي تقدم عروضًا حية لأحدث حلول الشركة في كفاءة الطاقة وتحديث الشبكات والبنية الرقمية، داخل مساحة تفاعلية تبلغ 3000 قدم مربعة. كذلك يتم تكريم الشركاء المتميزين عبر 25 جائزة إقليمية تشمل فئات النمو والكفاءة والابتكار والاستدامة. من جانبها، أكدت أمل الشاذلي، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج، أن الطاقة الذكية أصبحت واقعًا عمليًا في دول الخليج، في ظل التوجه نحو أنظمة طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومُعرّفة بالبرمجيات، مشيرة إلى أن القمة تمثل خريطة طريق للمرحلة المقبلة من التحول الرقمي والطاقة المستدامة في المنطقة. وتسلط القمة الضوء على تطبيقات عملية في قطاعات المرافق العامة، ومراكز البيانات، والمباني التجارية، والمنشآت الصناعية، بما يعكس دور الإدارة الذكية للطاقة في تحقيق الكفاءة التشغيلية والاستدامة، ودعم تنافسية الاقتصادات الإقليمية.

للمزيد من التفاصيل ...