اخبار العقارات

«مي عبد الحميد»: وفرنا السكن لـ687 ألف مواطن بدعم يصل إلى 27 مليار جنيه

14/01/2026 -

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، احتفالية صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري بمرور عشر سنوات على إطلاق المبادرة الرئاسية «سكن كل المصريين». وذلك بالتعاون مع برنامج تمويل الإسكان الشامل بمجموعة البنك الدولي، وبحضور عدد من الوزراء ومسؤولي البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية IFC. وخلال الاحتفالية، أكدت السيدة/ مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي، أن الدولة المصرية نجحت خلال عقد كامل في تحويل حلم السكن إلى واقع لملايين المواطنين، مشيرة إلى أن البرنامج بدأ تحت مسمى «المليون وحدة سكنية»، لكنه توسع ليصل حاليًا إلى تنفيذ 1.72 مليون وحدة سكنية بمختلف المراحل، تم تنفيذ أكثر من 790 ألف وحدة منها لمحدودي الدخل، بالإضافة إلى وجود 242 ألف وحدة تحت التنفيذ، وطرح 40 ألف وحدة جديدة ضمن أحدث الإعلانات. وأوضحت أن 85% من المشروعات نُفذت في المدن الجديدة لدعم النمو العمراني المخطط وتقليل التكدس في المدن القائمة، لافتة إلى أن عدد المستفيدين بلغ 687 ألف مواطن، منهم 667 ألفًا من منخفضي الدخل و20 ألفًا من متوسطي الدخل، وتوزع المستفيدون حسب طبيعة العمل إلى 48% من القطاع الخاص، و28% من القطاع الحكومي، و24% من أصحاب المهن الحرة، بينما بلغت نسبة المستفيدات من النساء 25%. وأكدت مي عبد الحميد أن البرنامج اعتمد على نموذج دعم موجه وذكي يشمل دعمًا نقديًا مباشرًا، ودعمًا لسعر العائد على التمويل العقاري، ودعم تكلفة الأرض والمرافق، مشيرة إلى أن الدعم المقدم للوحدة يتراوح بين 50 و60% من قيمتها، بينما بلغ إجمالي حجم الدعم نحو 27 مليار جنيه خلال السنوات الماضية، منها 10.4 مليار جنيه دعم نقدي مباشر. وأشارت إلى أن البرنامج يمثل نحو 53% من إجمالي الوحدات السكنية الحكومية، موضحة أن الصندوق نجح في مضاعفة حجم البناء الحكومي ثلاث مرات مقارنة بالفترات السابقة، حيث تم تنفيذ 1.5 مليون وحدة خلال الفترة من 2015 إلى 2025 بمعدل 150 ألف وحدة سنويًا، مقابل 45 ألف وحدة سنويًا قبل إنشاء الصندوق. وفي السياق نفسه، أكدت أن البرنامج وفر نحو 4 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وساهم في تنشيط قطاعات البناء والصناعة والخدمات، ما جعل الإسكان محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية، وليس مجرد مشروع خدمي. كما تطرقت إلى تنفيذ نحو 40 ألف وحدة إسكان أخضر وفق معايير البناء المستدام لتقليل استهلاك الطاقة والمياه وخفض فواتير التشغيل على المواطنين، مؤكدة أن البرنامج يولي اهتمامًا خاصًا بالاستدامة البيئية إلى جانب البعد الاجتماعي. وأوضحت مي عبد الحميد أن البرنامج حظي بإشادات دولية من البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والاتحاد الأفريقي للإسكان، وتم اختياره ضمن أفضل المبادرات العالمية، مع نقل التجربة المصرية لعدد من الدول العربية والأفريقية كنموذج تمويلي وتنفيذي ناجح. واختتمت الرئيس التنفيذي للصندوق كلمتها بالتأكيد على أن تجربة «سكن كل المصريين» أثبتت أن التخطيط السليم والدعم الموجه والعمل المؤسسي قادرون على تحويل حق السكن من شعار إلى واقع ملموس، قائلة «نحن لا نبني وحدات سكنية فقط… نحن نبني مستقبلًا أكثر استقرارًا للمواطن المصري».

للمزيد من التفاصيل ...