الاخبار الاقتصاديةكامل الوزير يفتتح محطة الطاقة الشمسية في جيبوتي: نموذج للشراكة الاستراتيجية وتعزيز التنمية المستدامة 28/12/2025 -
في مستهل زيارته لجمهورية جيبوتي الشقيقة، افتتح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، محطة الطاقة الشمسية بقرية "عمر كجع" بمنطقة "عرتا" بجيبوتي، بحضور د. يونس علي جيدي، وزير الطاقة والموارد الطبيعية الجيبوتي، حسن حمد إبراهيم، وزير البنية التحتية والتجهيزات، سفير مصر في جيبوتي عبد الرحمن رأفت، السفير محمد دعاله، مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية، علمي بوح جيديد، رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة "عرتا"، حسن دابله أحمد، والي "عرتا"، عمر وابري ملاو، نائب البرلمان عن منطقة "عرتا"، السفير أحمد علي بري، وعدد من المسؤولين وأعضاء الحكومة ونواب البرلمان وأعضاء السفارة وأهالي القرية. وعبر الوزير في بداية كلمته خلال فعاليات الافتتاح عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الهام، مؤكدًا أن افتتاح محطة الطاقة الشمسية بقرية "عمر كجع" في منطقة "عرتا" يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين مصر وجيبوتي، ويجسد الإرادة السياسية الصادقة لدى قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر تقدمًا من الشراكة التنفيذية والتنموية الشاملة. وأضاف كامل الوزير أنه يطيب له في مستهل كلمته أن ينقل تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والحكومة المصرية إلى القيادة الجيبوتية الرشيدة وإلى الشعب الجيبوتي الشقيق بمناسبة افتتاح هذا المشروع التنموي الهام. وأشار إلى أن افتتاح المحطة يمثل ترجمة عملية وملموسة لمخرجات الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السيسي إلى جيبوتي في أبريل 2025، والتي شكلت نقطة انطلاق جديدة لمسار التعاون بين البلدين، خاصة في القطاعات ذات الأولوية وعلى رأسها الطاقة، والبنية التحتية، والتنمية الصناعية، والاقتصاد الأخضر. وأكد الوزير أن التعاون المصري – الجيبوتي يقوم على رؤية استراتيجية شاملة تستهدف دعم مسارات التنمية المستدامة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن أمن واستقرار وتنمية هذه المنطقة تمثل مصلحة إستراتيجية مشتركة. وأوضح أن المشروع يأتي في إطار التوجه المصري الثابت نحو دعم الأشقاء الأفارقة في مشروعات البنية الأساسية والتنمية المستدامة، من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يحقق أثرًا مباشرًا وملموسًا على حياة المواطنين. وأشار كامل الوزير إلى أن محطة الطاقة الشمسية لا تمثل مجرد مشروع لتوليد الكهرباء، وإنما تُعد ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر. وأضاف أن المشروع يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمسار أوسع من التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تعمل مصر على توطينها كأحد محاور الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة المصرية، عبر تعميق التصنيع المحلي للصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، بما يدعم بناء قدرات إنتاجية مستدامة ويعزز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والصديقة للبيئة. وأكد الوزير أن الإنجاز يعكس حرص الجانبين على تهيئة المناخ الداعم لمشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المزيد من المشروعات الاستثمارية والتنموية في جيبوتي، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، إلى جانب تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية بين البلدين على نحو يحقق المنفعة المتبادلة ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وأشار إلى أن المشروع يجسد التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والهيئة العربية للتصنيع، مع نظيراتها الجيبوتية في دعم مسارات التنمية بالقارة الأفريقية وفق نهج يقوم على الشراكة والاحترام المتبادل وتحقيق المنفعة المشتركة. وتوجه الوزير بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية في جيبوتي وإلى جميع الجهات التي أسهمت في تنفيذ وإنجاز هذا المشروع، مؤكّدًا التزام مصر بمواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في جيبوتي، دعمًا لمسيرة التنمية، وترسيخًا لشراكة استراتيجية تخدم حاضر ومستقبل الشعبين الشقيقين. ومن جانبه، قال وزير الطاقة الجيبوتي المكلف بالموارد الطبيعية د. يونس علي جيدي: "يسعدني اليوم، وبحماس بالغ، أن نلتقي هنا في قرية عمر كجّع بعد بضعة أشهر فقط من وضع حجر الأساس، من أجل التدشين الرسمي لمحطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي تبلغ قدرتها القصوى 300 كيلواط، والمزودة بنظام تخزين للطاقة بسعة 1.29 ميغاواط/ساعة". وأضاف أن هذه المحطة تمثل أكبر محطة شمسية من بين جميع المحطات المنجزة في المناطق الريفية، وشكر مصر على التمويل والدعم الفني المقدم، مؤكدًا أنها شهادة صادقة على متانة العلاقات بين البلدين ويعزز التعاون في قطاع الطاقة المتجددة. ويُذكر أن محطة الطاقة الشمسية في قرية "عمر كجع" تُقام بالتعاون بين مصر وجيبوتي بهدف توفير كهرباء نظيفة ومستدامة لسكان المنطقة، ضمن إطار تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، وتنفيذًا لمخرجات زيارة الرئيس السيسي لجمهورية جيبوتي في أبريل 2025. كما تُعد الحكومة الجيبوتية الشريك الاستراتيجي في تحديد الاحتياجات والتسهيلات التشغيلية للمشروع، بينما تشارك وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية كشريك فني أساسي، وتقوم الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتمويل، وتتكفل الهيئة العربية للتصنيع بالتنفيذ على الأرض، بدعم تقني ومهاري. للمزيد من التفاصيل ... |




