الاخبار الاقتصاديةاستئناف رحلات السفن الأوروبية والآسيوية عبر قناة السويس اعتبارًا من يناير المقبل 09/12/2025 -
أبلغ الشاحنون الأوروبيون والآسيويون اليوم بأن خدمة ثانية من خدمات تحالف أوشن ستستأنف عبور قناة السويس في رحلة العودة eastbound نحو آسيا، في تطور يعكس حذرًا مدروسًا من الخطوط الملاحية لاختبار عودة تدريجية للممر البحري الحيوي، في ظل استهداف القناة لعودة الخطوط الملاحية للعمل من خلالها. وأصدرت شركة OOCL، العضو في التحالف، منشورًا لعملائها يفيد بأن خدمة LL4 المعروفة داخل تحالف أوشن باسم NEU4 وباسم FAL1 لدى المشغل (CMA CGM)، ستعود للمرور عبر قناة السويس والبحر الأحمر اعتبارًا من رحلة السفينة APL Merlion 181E. وتعمل السفينة بسعة 13900 حاوية، وهي في طريقها حاليًا إلى أوروبا ومن المقرر وصولها إلى القناة في 5 يناير. ويخدم خط FAL1 في الوقت الراهن 15 سفينة بسعات تتراوح بين 13900 و17850 حاوية. ونتيجة العودة إلى المسار الأقصر عبر قناة السويس، سيتقلص زمن الرحلة الكاملة من 105 أيام إلى 98 يومًا، ما يسمح بتقليص عدد السفن العاملة إلى 14 دون خفض السعة التشغيلية، بل سترتفع السعة المتوسطة إلى 16051 حاوية بفضل إدخال سفن أكبر تصل إلى 21000 حاوية. وقال بيتر ساند، كبير المحللين في شركة Xeneta المتخصصة في أبحاث النقل البحري، إن الوضع مشابه تمامًا لما يجري في خدمة MED2 بين آسيا والبحر المتوسط، والتي ستستأنف أيضًا رحلات العودة عبر السويس بدءًا من فبراير. وأضاف أن تقليص عدد السفن عبر المسار الأقصر سيحرر طاقة استيعابية للأسطول العالمي، ما قد يؤدي لاحقًا إلى ضغط هبوطي على أسعار الشحن عالميًا. ومع ذلك، لا يتوقع أن يكون هناك تأثير كبير على أسعار الشحن في الاتجاه من أوروبا إلى آسيا، إذ وصلت الأسعار إلى مستويات متدنية للغاية، حتى وصفت بأنها "أقل من الصفر" منذ سبتمبر بعد إزالة رسوم مناولة المحطات، ويبلغ السعر الحالي للشحن 40 قدمًا من روتردام إلى شنغهاي 451 دولارًا فقط. ويرى المحللون بشركة Xeneta أن استخدام رحلات العودة لاختبار عبور السفن لقناة السويس خطوة منخفضة المخاطر مقارنة بالرحلات الأساسية المحملة بكميات أكبر من الشحنات. كما يشيرون إلى أن السفن التابعة لشركة CMA CGM تحظى بمرافقة بحرية فرنسية في البحر الأحمر، ما يقلل المخاطر الأمنية بشكل ملحوظ. وفي السياق الأوسع، يأتي إعلان تحالف أوشن بالتزامن مع استعداد الشركات الأوروبية لمفاوضات عقود النقل لعام 2026، إذ قد يمكن المسار الأقصر بعض الخطوط من تعزيز حصصها السوقية من خلال تقليل أزمنة العبور. للمزيد من التفاصيل ... |




