الاخبار الاقتصادية

مصر تشارك فى مؤتمر الطوارئ النووية بالسعودية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

04/12/2025 -

شارك الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، في المائدة المستديرة الدولية المعنونة «دور التمارين الإقليمية والدولية في تعزيز التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية» ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للطوارئ النووية والإشعاعية الذي يشارك فيه كبار مسئولي الهيئات الرقابية بالعالم. وضمت الجلسة عددًا من القيادات الدولية البارزة في مجالات الأمن النووي وإدارة الطوارئ، بينهم: – د. رائد عرفات، سكرتير دولة بوزارة الداخلية في رومانيا ومدير الجلسة. – أنا كريستينا كارولا، رئيس المنتدى الإيبرو-أمريكي للهيئات الرقابية (FORO) – إسبانيا. – كريستر فيكترسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات. – كيث هندرسون، مدير مكتب الحماية من الإشعاع بهيئة الصحة الكندية. – كاثرين باخشي، رئيسة قسم التمارين والعقيدة والمشورة بوحدة COBR في مكتب مجلس الوزراء البريطاني. وشهدت المائدة مناقشات موسعة حول كيفية استثمار التمارين الوطنية والإقليمية والدولية كأداة فاعلة للوقاية من الحوادث النووية والإشعاعية قبل وقوعها، وآليات تبادل الدروس المستفادة بين الدول، إضافة إلى تعزيز دور صانعي القرار في دعم منظومات الطوارئ. وأكد الدكتور هاني خضر خلال الجلسة أن التمارين تُعد من أقوى الأدوات التي تسبق الوقوع الفعلي للطوارئ، إذ تتيح للدول اختبار منظومات الإنذار المبكر وخطوط الاتصال والإجراءات الفنية المرتبطة بتقييم الحالات الطارئة. وأوضح أن المشاركة في تمارين كبيرة مثل ConvEx-3 والتمارين الإقليمية تمنح الهيئات الرقابية القدرة على كشف ثغرات لا يمكن ملاحظتها في العمل اليومي، مثل التأخر في الإبلاغ أو ضعف التنسيق بين الجهات أو القصور في أنظمة المراقبة، وهو ما يسمح بمعالجة تلك التحديات مبكرًا. وأشار إلى أن هذه التمارين تدفع جميع الأطراف المعنية—الهيئات الرقابية، المشغلين، فرق الاستجابة الأولى، والوزارات الداعمة—إلى تحديث خططهم بانتظام، كما تتيح للدول الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجالات ضبط المصادر الإشعاعية والنقل والرقابة والإنذار المبكر. وشدد على أن التمارين عبر الحدود باتت ضرورة، لأن الطوارئ لا تتقيد بحدود جغرافية، وأن التنسيق الإقليمي أحد أهم عناصر الوقاية والاستجابة الفاعلة. وأضاف "خضر" أن إشراك القادة السياسيين وصانعي القرار في التمارين يمثل عنصرًا حاسمًا لنجاح منظومات الطوارئ، لأن إدارة المواقف الحساسة تتطلب قرارات سريعة وواضحة على أعلى المستويات. وأوضح أن هذا النوع من المشاركة يرفع وعي صانعي القرار بتعقيدات إدارة الطوارئ النووية والإشعاعية، ويمنحهم القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة في وقت قد يشهد ضغوطًا ونقصًا في المعلومات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الحكومة والجهات الرقابية والفنية في الدولة. وأكد أن التجربة الدولية تُثبت أن مشاركة القيادات السياسية في التمارين تسهم في تحسين جاهزية الدول، وتسريع تنفيذ الدروس المستفادة، وضمان توفير الموارد اللازمة لدعم منظومة التأهب والاستجابة للطوارئ.

للمزيد من التفاصيل ...